أبي هلال العسكري
318
تصحيح الوجوه والنظائر
والصواب أن يقال : أراد أن صبرهم على البلاء والإقامة في البلد المطموس فيه على أموالهم حتى لا يجزعوا فيخرجوا منه . وذلك أن الشد على القلب والربط عليه هو تصبيره بما هو فيه . وقوله : فَلا يُؤْمِنُوا [ سورة يونس آية : 88 ] موصول بقوله : لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ [ سورة يونس آية : 88 ] ومعنى ذلك كله على العاقبة ؛ كقوله تعالى : فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً [ سورة القصص آية : 8 ] . الثالث : ذهاب النور ؛ قال اللّه : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [ سورة المرسلات آية : 8 ] .